مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

يرسمون احلامهم بألوان الحب والفرح حول مائدة الادب في مكتبة اكسال العامة

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
أمُّ الفحم أمُّ فرسان الضّاد وحماتُها



أمُّ الفحم أمُّ فرسان الضّاد وحماتُها
في قلبهِ الواسع وبمساحة شاسعة حَمَلهم أديبُ الأطفال محمد بدارنة، وفي بؤبؤ العين حضنتهم مديرة مكتبة ابن زيدون العامّة الفحماويّة الاستاذة بديعة خليفة، نعم، فالمناسبة عيد فرسان الفحماويّين، المائة والخمسين، في مدينتهم أمّ النّور، والعلم نور يا أدبائي، نعم في يوم تتويجهم بشهادة فارس الضّاد، فقد حصدوها بجدارة ضمن هذا المشروع الرّيادي، الذي رعته المكتبة العامّة، وقادته مجلة الحياة للاطفال، وشاركت به ستّ مدارس فحماويّة: الباطن، والفارابي، والمتنبي، والخيّام، والزّهراء،وعمر بن الخطاب!
الثّامن من حزيران 2015 أصبحت أم الفحم عاصمة الطّفولة بل عاصمة اللغة العربيّة وبجدارة! عاشت مدينتنا!
الثّامن من حزيران 2015 صاحت الدّيكة الفحماويّة الفصيحة بالفصحى المعياريّة معلنة يومَ الأدب والجمال والخيال والإبداع!
نِعْمَ المكتبة التي تستثمر في غدنا! في صناعة المستقبل المشرق! لك يا ابن زيدون وردة!ولطاقمك الرّائع سلاما! حمى الله الاستاذة بديعة خليفة وابراهيم أبو شقرة، وآمنة مراد اغباريّة، وسوسن محاميد.
نعمَ الفرسان الذين حاكوا أروع القصص وطرّزوا بحروف وكلمات مشحونة بالحب أبلغ التّعابير والخواطر ! لكم يا فرساننا بطاقة حبّ وودّ وطاقة ورد و150 قبلة من العيار اللطيف!!

 

على أجنحة الفرح طِرنا مع الفرسان! وشارك الأهل فرحة تتويج أبنائهم بكل الحبّ! وما اروع حضور الاهل وهم يتنسّمون عطر أب،ائهم! سيدخل هذا اليوم سجلَّ تاريخ المدينة: سنة تتويج أوّل فرسان! سنة البهجة! سنة التّحليق على جناح كلمة مشحونة!
مديرو المدارس الستّ ومركزو اللغة العربية الأشاوس، أطلّوا بل رافقوا الفرسان في أروع تتويج للفرسان!
وكلمة حقّ تقال أنّ ما لمسناهُ خلال اللقاءات الثّماني للمشروع، حميميّة العلاقة التي جمعتهم مع الفر سان ومهنيّة الأداء لكلّ المعلّمين والمركّزين، وعشقهم للعربيّة وهيامهم بطلابنا، ولكلّ مركّزة أو مركّزة لمسات مميّزة واليوم قد سكنوا جميعا في صلواتي ودعواتي لله أن يبارك عملهم ويسدّد خطاهم ويفرش دروبهم وردا وسلاما! أمّا مديرو المدارس فكانوا خير سند وأبلغ مدد لكلّ بنت وولدٍ! وروعة كل مدير أنّه يضع طلابنا في صدر المكان وقلب القلب! أحيّيكم جميعا!
ولن أمّر هنا دون حفر اسمائهم جميعا على قرص الشّمس:
المركّزة الرّائعة ياسمين أبو مخ، المعلّمة الاديبة آمنة محاجنة أبو حسين، والمديرة التي تجيد صناعة ورصد تحليق طلابها في الزّهراء خالديّة محاميد، المركّزة سماح محمد، والمعلمة نيروز اغبارية وكلاهما مبدعتان ، والمديرة خالديّة محاجنة من تستثمر في مدرستها الباطن الأغلى من اجل الأحلى، والمركز المثابر جميل ، والمديرة ميري خليفة في عمر بن الخطاب التي لا تصبو إلا للقمم ، والمركّزة الأصيلة مطيعة محاجنة ونائب مديرة المدرسة، والمديرة منتهى اغباريّة التي تجيد عشق طلابها ، والمركّز الخلّاق بدر اغباريّة ، والمدير الصّانع للنجاح عماد الشّاكر ، والمركّزة التي يرتحق منها الطلاب حبّ الضّاد أسمهان غاوي، والمدير الحضاري صاحب النظّرة الاستراتيجيّة في مستقبل صغارنا محمد الشّاكر! طوبى لنا بهذا الحشد الطّموح!
في التّتويج فقرات بل أمسية من ادب وفن وروعة!
اغاني وأناشيد! قصائد رائقة وقصص شائقة في قمة الجمال! 
مساحة الفنّ شاسعة، بحجم ما احتلّه الفرسان من ضادنا!
قاعة مركز العلوم الفحماويّة غصّت بالفرح والحضور الكريم! وشكرا لضيافتها الكريمة الحاتميّة!
ولابن المدينة، عنان جبّارين صادق، المصوّر المهني الذي رصد وصوّر كلّ فرحة وهمسة ولمسة في حفل التتويج، كلمة شكر ووردة!
بكلمات بسيطة: من لم يشارك في حفل التّتـويج فقد " خسر ربع عمره"! 
إفتتحت اللقاء مديرة المكتبة العامة الاستاذة بديعة خليفة!، وراحت المديرة تنسّق وردَ التّرحاب بتعابير الحبّ وبالاعتزاز، ففي صدر المكان فرساننا الأبطال وقد استلّوا أقلامَهم الفيّاضة من غمدِها وحصدوا المجدَ في مشروعهم بقيادة أديب الأطفال محمد بدارنة! 
رحبّت المديرة بالحضور الكريم، وشدّت على أيادي مديري المدارس فقد ساندوا المشروع بكل طاقاتهم!
قدّمت المديرة طاقة من الورد والودّ لكل معلم من معلمي العربيّة ومركّز للضّاد في المدارس الستّ!
وزّعت برنامج الفقرات إلى ستّ مجموعات من المدارس ، أو قل باقات ستٍّ من فرسان الضّاد وقد حضروا كالعرسان بل الأمراء، وتيجان الغار تليق برؤوسهم، وشهادة فارس الضّاد قد علّقوها وساما على صدورهم، وعاهدوا الله وأهل أم الفحم والوطن على عشق الضّاد وللأبد!
أدهشنا الفر سان بتعابيرهم الأدبية وقصصهم وخواطرهم! وباتوا في مصافي الأدباء أو الاقلام الفيّاضة والسيّالة! ما أروع كلماتهم! ما اجمل النغمات الرّاقصة في قصائدهم! ما أمتع قصصهم وما أبلغ حبكة قصصهم!
ومع الدّقيقة التّسعين، بدأت الموسيقا التّتويجيّة تعلو وتصدح وتفرح وتمرح ، وعادت ديكة أم الفحم تصيح من جديد، رغم أنّ الوقت مساء! وارتفعت أعلام المجد! وأطلقت مدافع الميدان من الميدان الفحماويّة 21 طلقة! وراحت عدسات الكاميرات تتكتك! وإعلام المدينة يلتقط الأخبار! الم أقل لكم اليوم عيد الفرسان!
وأطلّ أديب الاطفال قبيل توزيع الشّهادة بلحظة! وسكب حبّه في كؤؤس الفرسان، فقد غمروه على مدار العام بجمالهم وجمال ادبهم! وقبّلَهُم وحملهم من جديد في البطين الأيسر من قلبه! وبعد 150 قبلة نثرها عبر الأثير للفرسان! قدّم طاقة من التقدير لكل من واكب ورافق وساهم في صناعة أدباء أم الفحم المائة والخمسين! وخصّ بالذّكر مركّزي اللغة العربية ومعلّميها، والمديرين وطاقم المكتبة العامّة! وقال للفرسان: كلّ عام وأنتم عشّاق الضّاد وحماتها وأحبّائي! كلّ عام وانتم فرساننا الأحرار! 
دامت كتب الأطفال ومجلة الحياة في دياركم عامرة 
 

 






































































































































       

تعليقات الزوار

1 .

مدرسه الخيام الابتدائيه  مش مهمك

احلاااااااا مدرسه واحسن ستاد بدر *-*

- 2016-01-27 20:53:18 - ام الفحم

2 .

غ4تغع6عت6عتهت  مش مهم

احلى مجد

- 2015-08-04 23:20:33 - ام الفحم

3 .

مدرسه الخيام   منى فرسان

احلى مدرسه الخيام ابدعتوا وشكرا لكم

- 2015-06-25 20:42:00 - ام الفحم

4 .

عن حفلة فرسان الضاد في مدرسة الخيام الابتدائية  adan morkos

ابدعتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ابدعت احلى مدرسة الخيام وشكرا

adan.123.aoao@hotmail.com - 2015-06-16 14:15:21 - ام الفحم
 
 
 

فرسان الضّاد من سولم قطعة من سماء الوطن ومجرة الضّاد

اكسال العامة بإدارة اخلاص دراوشة تتوّج وتزفُّ خمسين فارسا على ضادنا

وَيَسْبِقُ تكريمُ عرّابة لأبنائها، محمد خربوش بدارنة، ومحمد نعامنة، ويتلوهُ شكرٌ وَوَرْدٌ.

مجلة الحياة للأطفال في حلّتها الفوّاحة وعددها 175

الحياة للأطفال تشعل شمعتها الرابعة والثّلاثين وهّاجة فوّاحة

 
   

ضبطت دمشق ساعة الضاد حسب توقيت طرعان في بر...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR